08 فبراير 2017

العيد القومي لمحافظة الدقهلية

بعد انتهاء الحملة الصليبية على مصر عام 1221 م، واضطرار الفرنج إلى طلب الصلح بدون قيد ولا شرط والرحيل عن دمياط والعودة إلى بلادهم فى أواخر سبتمبر عام 1221 م، عاود الصليبيون هجومهم على مصر عام 648 هـ 1250م بقيادة لويس التاسع، ملك فرنسا، وذلك من خلال الحملة الصليبية السابعة حيث تقدمت صفوف الصليبين فى الحملة واكتسحوا دمياط، وأخذت الحملة تقترب من أسوار المنصورة.

في ظهر يوم الثلاثاء الموافق 8 فبراير 1250 م، سجل التاريخ فصلا جديدا مليئا بالأمجاد لشعب المنصورة، واشتهر في التاريخ باسم معركة المنصورة حيث امتنع أفراد الشعب عن التجول في المدينة وأغلقوا الأبواب والنوافذ وبدت المدينة فى صمت رهيب، ليطمئن الصليبيون ويدخل المونت (دارتوا) على رأس قواته فى خيلاء وثقة – وفجأة خرج شعب المنصورة عن بكرة أبيه الرجال والنساء والشيوخ والأطفال يهاجمون فى ضراوة قوات العدو وفلولها التي هربت إلى الأزقة مستخدمين كل ما تطوله أيديهم من وسائل للدفاع عن النفس مثل الحجارة والطوب والأواني النحاسية ويلقون بها فوق أسطح المنازل.

كما انتزعوا الأبواب والشبابيك من بيوتهم وألقوا بها فى عرض الأزقة لعمل متاريس تحول دون هروب الأعداء وأجسادهم الممزقة وانطلقت صيحات النصر والتكبير لشعب المنصورة البطل، واستمر شعب المنصورة، وفر الملك لويس مع قواته شمالا حتى تم أسره بقرية ميت الخولي عبدالله يوم 6 أبريل سنة 1250 م واقتاده الأهالي ليتم أسره بدار القاضي فخر الدين ابن لقمان بالمنصورة، ولم يخرج منها الملك الأسير إلا ذليلا مقهورا بعد دفع فدية كبيرة من المال فى 7 مايو1250 م.

دار ابن لقمان
دار ابن لقمان

 

المحتوى من

الموقع الرسمي لمحافظة الدقهلية