>ريهام مصطفى: بدايتي ما بين الإذاعة والصحافة

ريهام مصطفى: بدايتي ما بين الإذاعة والصحافة

متدربة صحافة

حصلت على بكالوريوس تجارة قسم محاسبة من جامعة المنصورة، ومهنتي الحالية مذيعة وصحفية. أكيد في مسافة كبيرة جدا وفرق شاسع بين المجالات الثلاثة (المحاسبة، الإذاعة، والصحافة)، لكن لأن الإذاعة كانت عشق طفولتي وحلمي الذى كنت أتمنى الوصول له ، ولأن دراستى كانت خارج مصر، كان لدى حرية اختيار قسم الهواية التى أحب، غير حصص المدرسة طبعا، فكنت دائما اختار مجال الإذاعة بثقة وسعادة غامرة لدرجة أنى كنت اندهش لماذا لا تختار زميلاتىالإذاعة مثلى. وكانت سعادتى كبيرة حينما  تصل رسالتي وصوتي للناس أو أستطيع المساهمة فى حل مشكلة أو قضية للناس من حولى، أو حتى توصيل صوتهم. كنت أعمل وفق هذا المبدأ منذ طفولتي، عندما دخلت الجامعة، كان حلم الإذاعة يراودني، وبما إننى كنت فى قسم محاسبة فكان تعاملى مع الأرقام و”حاجات غريبة كده”، رغم أنى لم أكن متفوقة فى “الحساب”، وبالرغم من ذلك كان والدي مصرا على أن أعمل في بنك أو شركة تخص مجالي، فقلت له مازحة: أنا لو مسكت حسابات شركة هتعلن إفلاسهاأكيد . لم يغادر حلم الإذاعة عقلى وقلبى فقدمت في محطة راديو، واشتغلت بها فترة، وكنت أواجه صعوبة بسيطة فى التمكن من فكرة جذب  المستمع للبرنامج الذى أقدمه كونه يعتمد على الصوت فقط دون صورة، ورغم ذلك كنت أجد نتائج إيجابية من المستمعين. بدأ يتسرب إلى عقلى أنى مذيعة لكن لا أفقه شيئا وأن كل صغيرة وكبيرة فى البرنامج تقع على  عاتق المعدّ، وكنت أشعر أني أقرأ الورق”الايسكريبت”  الذى كتبه المعد فقط ، وفكرت فى رد فعلى إذا اتصل أحد المستمعين وسألنى عن شيء وأنا أجهله، كما أنى لاحظت أن الجميع يتعامل مع المعدّ على إنه من يتحمل كل شيء حتى توفير المعلومات للمذيع . فجأة فكرت في الصحافة بالرغم من خوفى من الإقدام على هذه الخطوة، فقد كنت أعتقد أن الصحافة مجال صعب “وليه ناسه” ولأنها كما الإذاعة تعتمد على الكتابة والثقافة بشكل كبير ، وأنا كما قلت ضعيفة في الكتابة، إضافة إلى أنى ليس لدى شغف حب القراءة ، فتراجعت وشعرت بإحباط أني أفكر في المستحيل!! عرضت رغبتى على أحد الشخصيات المحترمة الأستاذ محمود الحفناوي، فقال لي جربي الصحافة، قلت له: “لا لا دي ليها ناسها مش أنا”، فقال “جربي مش هتخسري حاجة” ورغم عدم قناعتى بما قاله فكرت فيه ، قلت : طيب، أحاول، أنا فعلا مش هخسر حاجة. كبرت الفكرة فى عقلى حتى  وصلت لفكرة أعمق، قلت: أنا مذيعة، لكن ليس عندي الثقافة الكافية، يبقى ليه ماعملش ربط بين الإذاعة والصحافة من وجهة نظري أنا طبعا. فاكتسب الثقافة وإطلاعى على ما يدور حولى ، والتحدث بلباقة، ومعرفة فنون الكتابة الصحفية التى ستمكننى من مهنتى فى الإذاعة. أدركت أن كل ما سأحتاجه في الإذاعةً سأجده في الصحافة، وكنت سعيدة وأنا أتعلم الصحافة، التى شعرت من خلالها بأن الدنيا كلها فى يدى، إضافة إلى القيم الأهم التى تعلمتها “الضمير والإخلاص والمصداقية والبحث عن الخبر بنفسي”، يعني الاعتماد والثقة بالنفس، والإنجاز والسرعة في العمل تحت ضغط، كما تخلصت من الخجل، وتغيرت صورتى الذهنية السلبية عن الجماعة الصحفية حيث كنت أعتقد أنهم مكروهين ومعظمهم كذابين، فاكتشفت أن التعميم خطأ، والأهم هو أنه أصبح لدى حس نقدى فليس كل ما أسمعه صدق كله وليس كذبا كله إلا دون تأكد من المصدر. أعتقد أن هناك شخص مهم جدا لى وهو بمثابة ” الأب الروحى” قال لي” كانوا زيك كده خايفين من المجال ده، طالما فكرتي فيه جربي وبالممارسة هتحبي شغلك أوي متخافيش من حاجه نفسك تجربيها وتعيشيها مع الأيام، وبالتجارب هتحبي ده وهتتعودى” هذا الشخص هو الأستاذ تامر المهدي. ومن خلال تجربتى أجزم أنه لكى تكون شخصية يكون لديك ضمير ومصداقية وإخلاص في عملك لابد ومن الضروري أن تعرف على يد من ستؤسس؟ وخاصة في الصحافة تلك المهنة السهلة الصعبة الممتعة. أما والدى ووالدتى فقد كان لهما دورا كبيرا جدا في تشجيعي على مزاولة مهنة الصحافة التى كنت  أراها صعبة ومخيفة، فلإيمانهم بطاقتى كانوا دائما  سندا لي.

>الإعلامي حافظ الميرازي يشيد بتغطية “ولاد البلد” لأحداث الكرم بالمنيا

الإعلامي حافظ الميرازي يشيد بتغطية “ولاد البلد” لأحداث الكرم بالمنيا

أشاد الإعلامي حافظ الميرازي بتغطية “ولاد البلد” لحادث “سيدة الكرم” بالمنيا على حسابه الشخصي بــ“فيسبوك”.
حافظ المرازي يشيد بتغطية ولاد البلد لأحداث الكرم بالمنيا

>آراء المتدربين في أخر أيام صحافة الفيديو بمكتب ولاد البلد بأسيوط

آراء المتدربين في أخر أيام صحافة الفيديو بمكتب ولاد البلد بأسيوط

متدربين

https://www.youtube.com/watch?v=U6yup_OJauk&feature=youtu.be